الحياة برس - محمد زريد
قررت إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأنروا"، في قطاع غزة، إستئناف العمل بإضافة المواليد الجدد لقوائم المستفيدين من المساعدات الغذائية، بالإضافة للأزواج الجدد بعد توقفها عن ذلك منذ عدة أشهر.
وقالت مصادر خاصة للحياة برس، أنه تم إعادة السماح بإضافة الأطفال لكروت التموين الخاصة بذويهم، وإضافة عوائل جديدة صنفت بأنها فقيرة حديثاً.
وبعد الأنباء السابقة التي تحدثت عن وجود تقليصات في خدمات "الأنروا" المقدمة للاجئين في القطاع، أكدت المصادر أنه لن يتم حرمان عشرات آلاف العوائل من المساعدات الغذائية، ولكن العوائل المصنفة بـ "الفقر المدقع"، ستحصل على كميات غذائية أقل بهدف تقديم المساعدات لأكبر عدد ممكن من الأفراد.
مشيرة إلى أن حالة التدهور الإقتصادي في القطاع مستمرة، وأصبح أغلب اللاجئين بحاجة للمساعدة الغذائية، لذلك تقرر وقف العمل بالطريقة القديمة لتقييم حالات الفقر، وسيتم إختيار المستفيدين وفق آلية جديدة، وسيتم تحويل 120 موظفاً عاملاً في مجال البحث الإجتماعي، لتركيز جهودهم في تقديم المساعدة في التحقق من البيانات الأساسية ومتابعة أثرها، والتحقق من أن المستفيد من المساعدة الغذائية على قيد الحياة أم لا، والتحقق من وجوده في قطاع غزة من عدمه، للتأكد من أن المساعدات تصل لمستحقيها، وهذا يعد نفياً قاطعاً لكل ما أشيع حول نية الأنروا الإستغناء عن الموظفين.
أما في ملف الموظفين المستفيدين من مساعدات الأنروا، بينت المصادر للحياة برس، أن هذا الأمر لم يتم إتخاذ قرار نهائي بشأنه، وما زال تحت الدراسة والتقييم، ويتم العمل لإيجاد الآلية الأكثر ملاءمة لتعريف الوظيفة المستقرة وكذلك الدخل المستقر، من خلال العمل والتواصل مع الجهات المختصة.
وقد أشيع في الآونة الأخيرة عن نية الأنروا قطع المساعدات عن كافة الموظفين بلا إستثناء وهذا ما نفيناه في تقرير سابق في هذا الشأن يمكنك الإطلاع عليه.
يشار أن 13 ألف موظف في الوكالة، يعملون على توزيع المساعدات في الفترة الأخيرة في كافة محافظات قطاع غزة، إثنين منهم توفيا جراء الإصابة بفيروس كورونا، بالإضافة لإصابة 30 آخرين منهم.
وتبلغ قيمة المساعدات الغذائية المقدمة 95 مليون دولار، تسعى الوكالة لجمعها من الدول المانحة التي باتاً أيضاً تشكو ضعف الحال بعد ما أصابها من أزمات إقتصادية جراء كورونا.