الحياة برس - سيشارك عدداً من الدبلوماسيين والعسكريين الأمريكيون والأتراك في إجتماع بالثامن من يناير المقبل، لمناقشة ترتيبات ما بعد إنسحاب القوات الأمريكية من سوريا وكيفية تأمين الحدود السورية التركية.
وحسب صحيفة الشرق الأوسط فإن الإجتماع سيدرس فكرة إقامة شريط آمن بعرض بين 20 و 30 كيلومتر شمال سوريا بمحاذاة الحدود من جرابلس إلى الزاوية السورية - التركية – العراقية". 
وأشارت أنه بموازاة ذلك سيتم تفكيك نقاط المراقبة الأمريكية التي أقيمت في تل أبيض وعين العرب المعروفة باسم " كوباني "، ورأس العين وإبعاد وحدات حماية الشعب الكردية عن الحدود.
وتتضمن الترتيبات انتشار عناصر من قوات البيشركة القادمة من كردستان العراق، بينهم عناصر أكراد سوريون تدربوا شمالي العراق. 
وفي المقابل ستنتشر عناصر من العشائر العربية في شمال حلب وشرق الفرات لقتال ما تبقى من تنظيم الدولة، مما يغير من طبيعة التوازن الديموغرافي في المنطقة، كما سيلعب العرب دورا أكبر في مدن مثل الرقة والطبقة.
وقالت الصحيفة، إن رئيس تيار الغد المعارض أحمد الجربا سيلعب دورا في هذا الشأن، عبر زيارات مكوكية لتخفيف التوتر بين أربيل وأنقرة. 
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، سحب كافة القوات الأميركية من سوريا، وعددها ألفي جندي، في قرار اعتبر مفاجئا، وتسبب في جدل كبير داخل وخارج الولايات المتحدة. 
وجاء القرار بعد مكالمة هاتفية بين ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، حيث اتفقا الجانبان على الانحساب الأميركي مقابل مواصلة أنقرة "مكافحة الإرهابيين".