الحياة برس - توقعت جهات ذات اختصاص في السلطة الفلسطينية أن تتحسن نسبة صرف رواتب موظفي " تفريغات 2005 " في قطاع غزة.
وأشارت المصادر للحياة برس السبت، أنه بتوجيهات من أعلى مستوى في السلطة الفلسطينية، تم إصدار قرار بصرف مبلغ 1500 شيكل لموظفي 2005 عن راتب شهر مارس الماضي.
وأضافت أن الكشوفات وصلت فعلاً للبنوك بالقيمة المذكورة إلا أن قراراً آخر وصل للبنوك من سلطة النقد قبل ساعات قليلة من عملية الصرف تفيد بالتراجع عن صرف نسبة 100% ، وتمت التوجيهات بصرف 50% فقط، مع تأكيد المصادر عن وصول قيمة رواتب موظفي التفريغات كاملة للبنوك.
وعن استفسارنا حول السبب والتراجع عن قرار الصرف، رجحت المصادر أن يكون قد تم تأجيل قرار الصرف لما بعد تشكيل حكومة الدكتور محمد اشتية، ومن المتوقع أن يتم صرف 1500 شيكل لموظفي 2005، قبل شهر رمضان المبارك حسب ما كشفته المصادر للحياة برس.
ويذكر أن السلطة الفلسطينية تواجه أزمة مالية خانقة في الآونة الأخيرة بعد وقف الدعم الأمريكي السنوي بسبب رفض القيادة الفلسطينية التماشي مع الخطط الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية وخطة السلام الأمريكية المعروفة باسم " صفقة القرن ".
كما اتخذت السلطة الفلسطينية اجراءات قبل عامين فيما يخص رواتب الموظفين في قطاع غزة، وصرفت لهم رواتب بنسبة 50%، ثم عادت النسبة للارتفاع مع بداية عام 2019 وتم صرف 70% من رواتب الموظفين، ثم عادت الأزمة مع رفض القيادة الفلسطينية تسلم أموال المقاصة من الاحتلال الاسرائيلي بعد قرار الأخير بخصم قيمة رواتب أسر الشهداء والأسرى من المقاصة.
وبقي ملف موظفي 2005 بدون تغيير منذ شهر مارس 2018، ويتقاضى الموظفين فقط 750 شيكل، والكثير منهم يشتكي من خصم البنوك للمبلغ المذكور بشكل كامل مما يجعلهم يتسولون لقمة العيش.


المصدر: الحياة برس