الحياة برس - لقد وردت أحاديث صحيحة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم تؤكد على أجرها العظيم عند الله عز وجل، وينصح المسلمين الالتزام بترديدها دوماً

فضل سبحان الله ( التسبيح لله )

وقال النبي عليه الصلاة والسلم فيما ثبت عنه:" من قال حين يصبح وحين يمسي سبحان الله وبحمد مائة مرة غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر".
فالتسبيح والتهليل والتحميد والتكبير لها فضائل كبيرة للمسلم، فتحط من الخطايا وتعطيه المزيد من الحسنات.
وقال عليه الصلاة والسلام: أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، وقال عليه الصلاة والسلام: الباقيات الصالحات: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، فينبغي لكل مؤمن وكل مؤمنة الإكثار من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير وقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، ففي ذلك خير عظيم وهو من أسباب تكفير الخطايا وحط السيئات ومضاعفة الحسنات، وقد قال عليه الصلاة والسلام: من سبح الله دبر كل صلاة - يعني: المكتوبة - ثلاثاً وثلاثين وحمد الله ثلاثاً وثلاثين وكبر الله ثلاثاً وثلاثين فتلك تسع وتسعون وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر هذا فضل عظيم، فيستحب للمؤمن والمؤمنة بعد كل فريضة بعد الذكر بعد السلام والذكر أن يقول: سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثاً وثلاثين مرة ثم يختم المائة بقوله: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير للحديث السابق ولأحاديث صحت عن النبي ﷺ في ذلك، وإن قال: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمساً وعشرين مرة بعد كل صلاة كفى ذلك هذه سنة وهذه سنة، فإذا أتى بهذا أو بهذا كله طيب. 


المصدر: الحياة برس